بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 23 يوليو 2016

ين يديك





أعينيني على تضميــــــد جرحي
وكوني البسمة الكبــــرى لفرحي
أيا امــــــرأةً  بمعبدهــــــــا أُقيمت
صلاة العشق منـــذ بزوغ صبحي
ورَددت البلابل فــــي هواهــــــــا
تراتيل الغــــــــــرام بكــــل سفحِِ
*****
لقـــــــــــــد آن الأوان لأن تؤدي
حروفك حجهـا بمقـــــام صرحي
*****
فقولي للأُلى شهدوكِ يومــــــــــاً
بما استحللتي في الحرمـات ذبحي
وسفك دمي بسيفك  دون جُـــــــرمٍ
وتحت ظــــــلال إذعاني وصفحي
*****
لقد حاولت أن أخفي هُيــــــــامي
بعيــــــداً عنـــــــك مشتغلاً بترحي
ولكن المشيئة مـــــــــــــن تصدت
لعـــــرض سفينتي وسعت لنطحي
****
فأسلمت الأمـــــــــــور لمن براها
ومـــا استنكرت واستعذبت مِلحـي
*****
أيا من في الفؤاد لهــــــــــــــا مُقامُ
عزيزاً مبعداُ عن كــــــــــــــــل قبحِ
تطوف بــــــــه المشاعرُ مُحرماتٍ
ونخل الشوق بالأعــــــــــذاق ردح
*****
ألـــــــم تكتب يمينك ذات يــــــومٍ
لمـــــــــــا لسطوره يسراكِ تمحـي
ألم تقفي هنــــا بضحــــــى نهـــــارٍ
رسولاً للهـــــــــــوى تتلين نصحي
فماذا حــــــل يا ليــــــــــــلاهُ حتى
هـــــوى صرح المحبةِ فوق جنحي
أجيبيني كفى مـــــــا ذاق قلبـــــــي
من الآلام يــــــــوم خضــود طلحي
كفى أني غزوت قلوب قـــــــــــومٍ
بواطنهــــــــا بوجه الشوك مدحــي
****
وها أنذا أعود إليك حيـــــــــــــــاً
تسابقني إنتصارتي وفتحـــــــــــي
فجــــــاوبني صدى صوتي معيــداً
حـــــروف قصيدتي وأنين بوحــي
وولى الخـــــــــــل مبتعداً كأن مــا
أتى شيئاً أثار خمــــــــــود قرحــي

بقلم : عبد الباري خالد الشرعبي
    21/10/2012م